العقوبات الأمريكية والأوروبية على الخطوط الجوية السورية.. حظر بيع أي طائرات أو أي قطع غيار تنتجها مصانع أو شركات أمريكية أو تساهم في تكوينها



فرضت الإدارة الأمريكية عقوبات اقتصادية على سوريا منذ 11 مايو 2004 وتشمل هذه العقوبات حظر بيع أي طائرات أو أي قطع غيار تنتجها مصانع أو شركات أمريكية أو تساهم في تكوينها بنسبة تزيد عن 10% من مجمل الجهاز، وحظر تحليق الطائرات السورية في الأجواء الأمريكية.

عندما وقعت الخطوط السورية مذكرة تفاهم مع شركة إيرباص لشراء 14 طائرة من طراز إيرباص إيه 320 بقيت المذكرة مشروطة بموافقة الولايات المتحدة لكون طائرات الإيرباص تتضمن تجهيزات أمريكية تتجاوز 10 % من مكوناتها، الأمر الذي يتطلب رخصة تصدير من الحكومة الأمريكية لإتمام الصفقة.

إلا أن الحكومة الأمريكية أبدت بعض المرونة في السماح لدخول قطع غيار لبعض الطائرات، وسمحت لوفد من شركة بوينغ للبحث في تعمير طائرتي من طراز بوينغ 747.

وعملت الخطوط السورية على بحث شراء 7 طائرات روسية من طرازي توبوليف 204 وإليوشن 96، إلا أنه لم تستكمل إجراءات الشراء بالرغم من حاجة الشركة لهذه الطائرات ولأسباب مجهولة.

وفي 23 تموز عام 2012 فرض الاتحاد الأوروبي حزمة عقوبات جديدة على سوريا، تضمنت عقوبات جديدة على الخطوط السورية ومن بين العقوبات منع الخطوط السورية من السفر إلى جميع الدول الاتحاد الأوروبي، بالإضافة إلى منع الشركة من شراء اي طائرات جديدة من الشركات الأوروبية.