القتل مانع للإرث.. إذا قتل الوارث مورثه فإنه لا يرث منه وليس لقاتل ميراث. القتل المتعمد ظلما وعدوانا سواء كان القاتل هو المباشر للقتل أو كان المتسبب فيه



القتل مانع للإرث:

إذا قتل الوارث مورثه فإنه لا يرث منه، إذ قد يقصد من ذلك استعجال إرثه فيعاقب بحرمانه منه.
ودليل ذلك قول الرسول صلى الله عليه وسلم: (ليس لقاتل ميراث)، رواه مالك وأحمد وغيرهما، وقول النبي عليه الصلاة والسلام: (لا يرث القاتل شيئا), رواه أبو داود.

القتل المتعمد ظلما وعدوانا:

ويروي الإمام أحمد بن حنبل بإسناده عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (من قتل قتيلا فإنه لا يرثه وإن لم يكن له وارث غيره).
والقتل المانع من الميراث بالطبع هو القتل المتعمد ظلما وعدوانا سواء كان القاتل هو المباشر للقتل أو كان المتسبب فيه.

القاتل لا يرث من قتله:

لا يرث القاتل من قتله. وهذا ما ينص عليه القانون الإسلامي، حيث يقول النبي محمد صلى الله عليه وسلم: "القاتل لا يرث من قتله".
وهذا الحكم يسري على جميع أنواع القتل، سواء كان عمدًا أو شبه عمد أو خطأ.

أسباب حرمان القاتل من الإرث:

هناك عدة أسباب لهذا الحكم، منها:
  • أن القتل هو من أعظم الجرائم التي يمكن أن يرتكبها الإنسان، حيث أنه يحرم الإنسان من حق الحياة، وهو حق من أقدس الحقوق التي كفلها الله تعالى للإنسان.
  • أن القاتل قد قطع رحمه مع المقتول، وقطع الرحم من أعظم الذنوب التي حرمها الله تعالى.
  • أن القتل قد ألحق الضرر بالأسرة والمجتمع، حيث أنه حرمهم من فرد كان يعيلهم ويدعمهم.
وهذا الحكم يهدف إلى ردع الناس عن ارتكاب الجريمة، وحماية المجتمع من شرور القتل.