وظائف إدارة موارد التراث في المملكة العربية السعودية.. وضع أهداف إدارة موارد التراث واستراتيجياتها وسياساتها وإجراءاتها وتنبؤاتها



وظائف إدارة موارد التراث في المملكة العربية السعودية:


الوظيفة الأولى: التخطيط

يعدّ التخطيط، في إدارة موارد التراث أو غيره، القاعدة التي تقوم عليها الوظائف الإدارية الأخرى.
والتخطيط ظاهرة صحية أساسية من ظواهر العصر الحديث، وهو وسيلة عامة يمارسها المجتمع على مستوى الدولة والمؤسسة والأفراد، وهو عملية مستمرة لتحقيق الأهداف، وهو وسيلة وليس غاية.

مضامين التخطيط لإدارة موارد التراث:

ويشمل التخطيط لإدارة موارد التراث في المملكة العربية السعودية:
  • وضع أهداف إدارة موارد التراث واستراتيجياتها وسياساتها وإجراءاتها وتنبؤاتها.
  • وإعداد ميزانية إدارة موار التراث التقديرية ووضع برامج عملها والجداول الزمنية الخاصة بها.
وتعدّ عملية اتخاذ القرارات جزءاً من وظيفة التخطيط، فاتخاذ القرار يتطلب الاختيار من بين البدائل المتاحة وطرق سير الأمور التي سيقوم بها الأفراد والإدارات والمؤسسة لمدة أيام وشهور وحتى سنوات قادمة.

الوظيفة الثانية: التنظيم

وترجع أهمية التنظيم إلى حقيقة أن العملية الإدارية لا تخرج إلى حيز الوجود والواقع إلاّ في إطار تنظيم شامل، كما تتوقف فاعليتها على شخصية هذا التنظيم والمبادئ التي يسير عليها.

الوظيفة الثالثة: التوظيف

تعدّ الموارد البشرية من أهم الموارد في مشروع إدارة موارد التراث.
وهي المطالبة بتحديد وجذب والمحافظة على العاملين من الموظفين المؤهلين والفنيين والحرفيين من من يعمل في البناء بالحجر والطين وغيره، والمليس والمبلط... إلخ، والمرممين وغيرهم لملأ الأماكن الشاغرة فيها من خلال التوظيف.

الوظيفة الرابعة: التوجيه

بمجرد الانتهاء من صياغة خطط إدارة موارد التراث وبناء هيكلها التنظيمي وتوظيف العاملين فيها، تكون الخطوة التالية في العملية الإدارية هي توجيه العاملين لتحقيق الأهداف المخطط لها سلفاً، ويقصد بها توجيه المرؤوسين ليقوموا بالأعمال المطلوب تنفيذها طبقاً للخطة التي تم وضعها في إطار التنظيم المعتمد.

الوظيفة الخامسة: الرقابة 

تهدف الرقابة إلى التأكد من أن التنفيذ أو العمل أو نشاط المرؤوسين مطابق للأهداف الموضوعة في الخطة.
لذلك ترتبط الرقابة بوظيفة التخطيط، والغرض الأساسيّ من الرقابة هو تحديد مدى نجاح وظيفة التخطيط، وتتضمن وظيفة الرقابة قياس وتصحيح أداء المرؤوسين والموظفين عن طريق مقارنة الأداء الفعلي بالأداء المتوقع في الخطة الموضوعة.