أسباب اختيار إدريس الثاني موقع بناء مدينة فاس وتأثيرها على العالم الإسلامي



بناء إدريس الثاني مدينة فاس:

أسس إدريس الثاني مدينة فاس عام 789 م على الضفة اليمنى لنهر فاس. اختار هذا الموقع لأسباب متعددة:
  • وفرة المياه: كان الموقع غنيًا بالمياه من نهر فاس، مما كان ضروريًا للزراعة والحياة اليومية.
  • سهولة الوصول: كان الموقع يقع على مفترق طرق تجاري هام، مما سمح للمدينة بالتطور كمركز تجاري.
  • التحصينات الطبيعية: كان الموقع محاطًا بالتلال، مما وفر حماية طبيعية للمدينة.
بنى إدريس الثاني مدينة فاس على شكل قصر محصن، يُعرف باسم "العالية". ضمّ القصر مسجدًا وجامعة وسوقًا ومنازل للموظفين الحكوميين.

في عام 809 م، بنى إدريس الثاني مدينة أخرى على الضفة اليسرى لنهر فاس، تُعرف باسم "عدوة القرويين". ضمت هذه المدينة مسجدًا وجامعة وسوقًا ومنازل للسكان العاديين.
مع مرور الوقت، اتحدت المدينتان لتشكيل مدينة فاس، التي أصبحت عاصمة الدولة الإدريسية.

أهم إنجازات إدريس الثاني في مدينة فاس:

  • بناء جامع القرويين: يُعدّ من أقدم وأعرق الجامعات في العالم.
  • بناء مسجد الأندلس: يُعدّ من أقدم المساجد في المغرب.
  • إنشاء نظام ري متطور: سمح بنمو الزراعة في المنطقة.
  • جذب التجار من جميع أنحاء العالم: مما أدى إلى ازدهار المدينة اقتصاديًا.

تأثير مدينة فاس على العالم الإسلامي:

  • أصبحت مركزًا للتعلم الإسلامي: حيث درس العديد من العلماء من جميع أنحاء العالم في جامعة القرويين.
  • أصبحت مركزًا تجاريًا هامًا: حيث تبادلت السلع بين المغرب وباقي العالم الإسلامي.
  • ساهمت في نشر الإسلام في إفريقيا: حيث انطلق العديد من الدعاة من مدينة فاس لنشر الإسلام في إفريقيا.

ملاحظة:

تعتبر مدينة فاس من أهم المدن في العالم الإسلامي، ولها تاريخ غني وإنجازات عظيمة.