التمييز بين الحكي كقصة وخطاب عند تودوروف وإمكانية تحليل الخطاب السردي من جهة الزمن والصيغة والجهة كمقولات للحكي



في سنة 1966 قام (تودوروف) بالتمييز بين الحكي كقصة، وكخطاب.

وأبرز إمكانية تحليل الخطاب السردي من جهة الزمن، والصيغة، والجهة، كمقولات للحكي، انطلاقاً من استيحاء اللسانيات.

واعتبر جهات الحكي هي الطريقة التي بواسطتها تدرك القصة عن طريق الراوي، وذلك في علاقته بالمتلقي.

واعتبر أن قراءة عمل حكائي لا تجعلنا مباشرة أمام إدراك أحداثه وقصته إلا من خلال الراوي.

وقد استعاد تصنيف بويون للرؤيات، مع بعض التعديلات الطفيفة.