العلاقة بين الشيعة الزيدية والمعتزلة.. التأكيد على العقل. العدل الإلهي. الإمامة. الخلق. الاضطهاد من قبل الحكام الأمويين والعباسيين



العلاقة بين الشيعة الزيدية والمعتزلة:

نقاط التشابه:

  • التأكيد على العقل: يُؤكّد كلّ من الزيدية والمعتزلة على دور العقل في فهم الدين وتفسيره.
  • العدل الإلهي: يُؤمن كلّ من الزيدية والمعتزلة بالعدل الإلهي، ويرفضون فكرة الجبر.
  • الإمامة: يُؤمن كلّ من الزيدية والمعتزلة بضرورة وجود إمام عادل يُقود الأمة.

نقاط الاختلاف:

- الإمامة:

يختلف الزيدية والمعتزلة في كيفية اختيار الإمام:
  • الزيدية: يعتقدون أن الإمامة حق لكلّ من ينتمي إلى سلالة علي بن أبي طالب، ويكون عالِمًا عادلًا.
  • المعتزلة: يعتقدون أن الإمامة تُكتسب بالكفاءة والعدالة، ولا تُشترط فيها سلالة معينة.

- الخلق:

يختلف الزيدية والمعتزلة في مسألة خلق القرآن:
  • الزيدية: يعتقدون أن القرآن مخلوق من الله.
  • المعتزلة: يعتقدون أن القرآن قديم غير مخلوق.

العلاقة التاريخية:

  • نشأت حركة الزيدية والمعتزلة في نفس الفترة التاريخية تقريبًا.
  • تعرّض كلّ من الزيدية والمعتزلة للاضطهاد من قبل الحكام الأمويين والعباسيين.
  • تحالف الزيدية والمعتزلة في بعض الأحيان ضدّ الحكام الظالمين.

التأثير:

  • لعبت كلّ من الزيدية والمعتزلة دورًا هامًا في تطوّر الفكر الإسلامي.
  • ساهمت أفكارهم في إثراء الحوارات الفكرية في العالم الإسلامي.

الخاتمة:

  • تُعدّ العلاقة بين الزيدية والمعتزلة علاقة معقدة، تتضمن نقاط تشابه واختلاف.
  • ساهمت كلّ من الزيدية والمعتزلة في إثراء الفكر الإسلامي وتطوّره.