مرحلة التدليس في الدعوة الإسماعيلية.. إدخال المستجيب تدريجيًا في العقيدة الإسماعيلية الباطنية مع الحفاظ على سرية هذه العقيدة



مرحلة التدليس في الدعوة الإسماعيلية:

ما هي مرحلة التدليس؟

هي مرحلة أساسية في الدعوة الإسماعيلية تأتي بعد مرحلة الربط، وتهدف إلى إدخال المستجيب تدريجيًا في العقيدة الإسماعيلية الباطنية مع الحفاظ على سرية هذه العقيدة.

كيف تتم عملية التدليس؟

  • التدرج في بث الأسرار: يُقدم الداعي الإسماعيلي للمستجيب أسرار العقيدة الإسماعيلية الباطنية شيئًا فشيئًا، مع التأكيد على سرية هذه المعلومات.
  • إيهام المستجيب بكثرة أتباع المذهب: يُوهم الداعي المستجيب بأن للمذهب الإسماعيلي أتباعًا كثيرين، لكنه لا يعرفهم.
  • استخدام التقية: قد يلجأ الداعي الإسماعيلي إلى التقية، أي إخفاء عقائده الحقيقية عن غير الإسماعيليين، وذلك للحفاظ على نفسه ودعوته.

ما هو تأثير مرحلة التدليس؟

  • إيمان المستجيب بالعقيدة: تُساعد مرحلة التدليس على إقناع المستجيب بصدق العقيدة الإسماعيلية الباطنية.
  • الشعور بالانتماء: يُشعر المستجيب بالانتماء إلى جماعة كبيرة من المؤمنين.
  • التأثير على مشاعر المستجيب: تُؤثر على مشاعر المستجيب، مثل الشعور بالانتماء والأمان والاطمئنان.

ما هي مخاطر مرحلة التدليس؟

  • الشعور بالخوف: قد يشعر المستجيب بالخوف من عواقب إفشاء أسرار العقيدة الإسماعيلية.
  • الشعور بالانعزال: قد يشعر المستجيب بالانعزال عن عائلته ومجتمعه بسبب التزامه بالسرية.
  • الشعور بالضغط النفسي: قد يشعر المستجيب بالضغط النفسي بسبب عبء الحفاظ على سرية العقيدة.