الرياح العكسية في الوطن العربي.. قوة كوريوليس تدفع الرياح إلى الانحراف إلى اليمين في نصف الكرة الشمالي



تعريف الرياح العكسية:

الرياح العكسية هي رياح تهب من الغرب إلى الشرق في العروض الوسطى من نصفي الكرة الأرضية. وهي تنشأ نتيجة لحركة دوران الأرض حول محورها، حيث تدفع قوة كوريوليس الرياح إلى الانحراف إلى اليمين في نصف الكرة الشمالي، وإلى اليسار في نصف الكرة الجنوبي.

تؤثر الرياح العكسية بشكل كبير على مناخ الوطن العربي، حيث تساهم في هطول الأمطار في فصل الشتاء، وتمنع هطول الأمطار في فصل الصيف. كما أنها تساهم في تشكل العواصف الرعدية وعواصف البرد في فصل الشتاء.

أقسام الرياح العكسية:

تنقسم الرياح العكسية إلى قسمين رئيسيين:
  • الرياح العكسية السطحية: وهي الرياح التي تهب في الطبقة السفلى من الغلاف الجوي، وهي مسؤولة عن هطول الأمطار في فصل الشتاء.
  • الرياح العكسية العلوية: وهي الرياح التي تهب في الطبقة العليا من الغلاف الجوي، وهي مسؤولة عن تشكل العواصف الرعدية وعواصف البرد في فصل الشتاء.

آثار الرياح العكسية على الوطن العربي:

تؤثر الرياح العكسية على الوطن العربي في العديد من المجالات، منها:
  • المناخ: تساهم الرياح العكسية في تحديد مناخ الوطن العربي، حيث تساهم في هطول الأمطار في فصل الشتاء، وتمنع هطول الأمطار في فصل الصيف.
  • الزراعة: تساهم الرياح العكسية في الزراعة في الوطن العربي، حيث تساهم في هطول الأمطار التي تحتاجها المحاصيل الزراعية.
  • النقل والمواصلات: تؤثر الرياح العكسية على النقل والمواصلات في الوطن العربي، حيث تؤدي إلى تعطل حركة المرور في بعض الأحيان.
  • الصحة العامة: تؤثر الرياح العكسية على الصحة العامة في الوطن العربي، حيث تؤدي إلى انتشار الأمراض التنفسية في بعض الأحيان.

إجراءات التخفيف من آثار الرياح العكسية:

تحاول الحكومات في الدول العربية اتخاذ إجراءات للتخفيف من آثار الرياح العكسية، مثل:
  • نشر الوعي بين السكان بمخاطر الرياح العكسية.
  • إنشاء محطات لرصد الرياح وتوقع مسارها.
  • تطوير أنظمة للتنبؤ بحدوث العواصف الرعدية وعواصف البرد.