وسائل الاتصال التسويقية: حرب ناعمة تُشنّ على عقول المستهلكين



تقسيم وسائل الاتصال التسويقية: نظرة شاملة

تعددت وسائل الاتصال التسويقية وتنوعت، ممّا استدعى تصنيفها حسب معايير مختلفة لفهمها واستخدامها بشكل فعّال.
في هذا السياق، نقدم تقسيمًا مزدوجًا لوسائل الاتصال التسويقية:

1. التقسيم التقليدي:

- الاتصال الإعلامي:

يشمل جميع الوسائل التي تُنشر عبر قنوات الإعلام الجماهيري، مثل:
  • الصحف والمجلات.
  • الراديو والتلفزيون.
  • الإنترنت (بما في ذلك المواقع الإلكترونية، ومواقع التواصل الاجتماعي).
  • الإعلانات الخارجية (مثل اللوحات الإعلانية، واللافتات).

- الاتصال خارج الإعلام:

يضمّ الوسائل التي تتواصل بشكل مباشر مع الجمهور المستهدف، دون الاعتماد على قنوات الإعلام الجماهيري، مثل:
  • التسويق المباشر (البريد الإلكتروني، والرسائل البريدية، والهاتف).
  • العلاقات العامة (التواصل مع وسائل الإعلام، والمجتمعات المحلية، والمنظمات غير الربحية).
  • المعارض والمؤتمرات.
  • برامج الولاء.
  • التسويق عبر نقاط البيع.

2. التقسيم الحديث:

أ) وسائل الاتصال في المفهوم الضيق:

  • الإشهار: يهدف إلى نشر الوعي بالعلامة التجارية ومنتجاتها أو خدماتها، ويُنفذ عبر مختلف الوسائل الإعلامية. وينقسم إلى:
  • إشهار بوسائل: مثل التلفزيون، والراديو، والصحف، والمجلات، والإنترنت.
  • إشهار في أماكن البيع: مثل العروض الترويجية، وتخفيضات الأسعار، وعروض التذوق.
  • اتصال خارج البيع: يهدف إلى بناء علاقات مع الجمهور المستهدف، وتعزيز صورة العلامة التجارية، ويضمّ:
  • العلاقات العامة: التواصل مع وسائل الإعلام، والمجتمعات المحلية، والمنظمات غير الربحية.
  • التسويق عبر المؤثرين: التعاون مع شخصيات بارزة على وسائل التواصل الاجتماعي للترويج للعلامة التجارية.

ب) وسائل أخرى ذات محتوى عالمي من الاتصال:

المنتج: يشمل جميع العناصر المادية للمنتج التي تُساهم في تجربة الشراء، مثل:
  • اسم العلامة التجارية.
  • شعار العلامة التجارية.
  • التصميم والتغليف.
  • الجودة.

ج) أدوات البيع:

  • قوة البيع: فريق المبيعات الذي يتواصل مع العملاء بشكل مباشر.
  • الترقية: عروض الترويجية، والمكافآت، والخصومات.
  • التسويق المباشر: التواصل مع العملاء بشكل مباشر عبر البريد الإلكتروني، أو الرسائل البريدية، أو الهاتف.

ح) المؤسسة وأفرادها:

  • المظهر الخارجي للمؤسسة: يشمل تصميم المبنى، وديكوره، ونظافته.
  • سلوكيات أفراد المؤسسة: يُشمل أسلوبهم في التعامل مع العملاء، ومهاراتهم التواصلية، ومدى ثقافتهم بمنتجات أو خدمات المؤسسة.

د) المصادر الخارجية للمؤسسة:

  • الموزعون: يُشملون تجار التجزئة، وتجار الجملة، وغيرهم من الوسائل التي تُساعد في إيصال منتجات أو خدمات المؤسسة إلى العملاء.
  • الصحافة: يُشمل الصحف والمجلات التي تُنشر أخبارًا عن المؤسسة ومنتجاتها أو خدماتها.

ختامًا:

يُعدّ فهم تقسيمات وسائل الاتصال التسويقية ضروريًا لاختيار الوسائل المناسبة لتحقيق أهداف التسويق.

ملاحظة:

تُعدّ هذه التقسيمات مجرد إطار عام، فقد يتمّ تصنيف بعض الوسائل في أكثر من فئة واحدة، وذلك حسب السياق والهدف من استخدامها.
مع ظهور تقنيات جديدة، قد تظهر وسائل اتصال تسويقية جديدة لا تنتمي إلى أي من هذه الفئات.