رواية اللص والكلاب.. مضمون واقعي في قالب رومانسي. المزاوجة بين اللغة الفصحى وبين اللغة المحكية لينقلنا بواقعية داخل الخطاب النفسي للشخوص



أثبت نجيب محفوظ بما لا يدع مجالا للشك أنه سيد من يبنى البناء في أدبنا القصصي. فهو مهندس من أعظم طراز يعمل بالمسطرة والفرجار أن كل خصائص القصة الكلاسيكية وصلت في هذه القصة الى حد الكمال.

ومضمون "اللص والكلاب" مضمون واقعي في قالب رومانسي .. واقعي في أحداثه ومواقفه وإن كانت المواقف لم تخل من مذاق "وجودي" في بعض الأحيان. ان سعيد مهران بكل ميوله النفسية الناقمة لم يكن الا نمطا انسانيا صنعته ظروف ضاغطة، ظروف اجتماعية جددت خط سيره في طريق الحياة.. وكل واحد منا لو نشأ نفس النشاة وتعرض لنفس الظروف التكنيك الحواري...

حاول نجيب محفوظ في قصته على المزاوجة بين اللغة الفصحى التي يحرص عليها في قصصه بعامة وبين اللغة المحكية لينقلنا بواقعية داخل الخطاب النفسي للشخوص.


0 تعليقات:

إرسال تعليق