تحليل قصيدة بين المتنبي وسيف الدولة.. قوة الألفاظ وجزالة العبارات. روعة الصور ومزج الأفكار بها. الاستعانة بالمحسنات غير المتكلفة



تحليل قصيدة بين المتنبي وسيف الدولة:


- غرض هذا النص:

(العتاب والفخر): وهما من الأغراض القديمة في الشعر العربي.                                  
والعاطفة المسيطرة على الشاعر هي عاطفة الاعتزاز بالنفس الممزوجة بعاطفة العتاب وكانت الألفاظ والتراكيب ملائمة لهذه العاطفة مثل: يا من يعز علينا، نفارقهم، إذا ترحلت، الراحلون هم، إنه مقة، ضمن الدر ...الخ.

- الخصائص الفنية لأسلوب المتنبي:

  • قوة الألفاظ وجزالة العبارات.
  • عمق المعاني وترابطها والاعتماد فيها على التفصيل والتحليل.
  • روعة الصور ومزج الأفكار بها.
  • الاستعانة بالمحسنات غير المتكلفة.

- ملامح شخصية الشاعر من خلال النص:

  • شاعر فارس طموح عبقري واسع الثقافة.
  • قوي الشخصية معتز بنفسه حريص على كرامته.
  • يمتاز بالوفاء لسيف الدولة ولذلك كان عتابه له عتاب المحب.

المساواة بالممدوح:

يتميز مدحه بالقوة والمبالغة، وانتهاز كل فرصة للفخر بنفسه وأدبه، فهو يضع رأسه مساويا للممدوح، وذلك يدل على طموحه واعتزازه بنفسه وثقته بقوة شخصيته، مما جعل ممدوحه يحذره، ويخشى عواقب هذا الطموح كقوله مفتخرا:
الخيلُ والليلُ والبيداءُ تعرفني
والسيفُ والرمحُ والقِرطاسُ والقلمُ

وكقوله مُعاتباً وناقدا الأمير:
يا أعدلَ الناسِ إلا في معاملتي
فيكَ الخصامُ وأنتَ الخصمُ والحكمُ

وقوله مبينا خطأه في الحكم على الأمور:
أعيذها نظراتٍ منكَ صائبةً
أن تحسَبَ الشحمَ فيمن شحمُه ورمُ

وقوله مُستنكرًا موقفه الظالم الذي لا يميز فيه بين النور والظلام في صورة حكمة عامة:
وما انتفاعُ أخي الدنيا بناظرِه
إذا استوتْ عنده الأنوارُ والظلمُ؟

وظيفة الطباق عند المتنبى:

إقامة التضاد بين الشاعر وبين حساده ليبين خطأ الممدوح - سيف الدولة - فى جفاء الشاعر والتقرب من أولئك الحساد.
ومن أمثلة الطباق: الشحم والورم، الأنوار والظلم .


0 تعليقات:

إرسال تعليق