خصائص التربية المسيحية في العصور الوسطى.. التركيز على تعاليم الدين المسيحي. التأثير الرهباني. الاهتمام بالأخلاق. الارتباط بالمجتمع



التربية المسيحية في العصور الوسطى:

من أهم سمات التربية المسيحية في العصور الوسطى:

- التركيز على تعاليم الدين المسيحي:

  • كان الهدف من التربية المسيحية هو إعداد الفرد ليصبح مؤمناً ملتزماً بتعاليم الكنيسة.
  • تم التركيز على تعليم الكتاب المقدس والتاريخ الكنسي واللاهوت.

- التأثير الرهباني:

  • لعبت الأديرة دورًا هامًا في التربية المسيحية.
  • ركزت التربية الرهبانية على التأمل والصلاة والنسك.

- الاهتمام بالأخلاق:

  • تم التأكيد على أهمية الأخلاق المسيحية مثل التواضع والعدالة والرحمة.

- الارتباط بالمجتمع:

  • تم ربط التربية المسيحية باحتياجات المجتمع.
  • تم تدريب الطلاب على مهارات مختلفة مثل الكتابة والقراءة والحساب.

تيارات التربية المسيحية في العصور الوسطى:

- الرهبنة:

  • اتّجه بعض المسيحيين إلى العيش في الأديرة بعيدًا عن الحياة الدنيا.
  • ركزت التربية الرهبانية على التأمل والصلاة والنسك.
  • كان الهدف من التربية الرهبانية هو الاستعداد للحياة الآخرة.

- الحركة المدرسية:

  • ظهرت في القرن الثاني عشر.
  • اعتمدت على العقل في الدفاع عن الدين المسيحي.
  • ركزت على الفلسفة واللاهوت والعلوم.
  • ساهمت في تأسيس الجامعات الأولى في أوروبا.

- الفروسية:

  • ظهرت في القرن العاشر.
  • ركزت على تدريب الشباب على مهارات القتال والقيادة.
  • غرست مبادئ الحب والدين والسلوك المهذب.
  • ساهمت في نشر القيم المسيحية في المجتمع.

تأثير التربية المسيحية في العصور الوسطى:

  • ساهمت في نشر الدين المسيحي في أوروبا.
  • حافظت على الثقافة الرومانية القديمة.
  • أسهمت في تأسيس الحضارة الغربية.