أسباب اللجوء إلى لحظات الإدماج.. نشاط تعلمي ندعو فيه التلميذ لإدماج مكتسباته في حل وضعية إدماج



تعني تنمية الكفاية إقدار التلميذ على حل وضعية – مشكلة دالة، تنتمي إلى فئة معينة من الوضعيات.

ومن الأجدر تدريب التلميذ على حل هذا النمط من الوضعيات المعقدة خلال نشاط، أو أنشطة منظمة لتحقيق ذلك الهدف.

فقليل هم التلاميذ القادرون على إدماج مكتسباتهم بشكل تلقائي، حتى ولو كانوا يعرفون كل العناصر اللازمة لحلها على المستوى النظري.

ونرى من الأفضل أن نطلق على هذه اللحظة التعليمية (الجماعية بالضرورة) مصطلح "نشاط الإدماج" بدل مصطلح "وضعية الإدماج" لأن كلمة "وضعية" تشير إلى الوضعية – المشكلة الدعامة (أي: سياق معين أو معلومة أو تحديد مهمة)، أكثر من التنظيم البيداغوجي المرتبط بها.

والواقع أن المدرس قد يتقن إعداد وضعية إدماج جيدة تناسب الكفاية المستهدفة، غير أنه لم يستثمرها في القسم بشكل جيد.

إذن في مثل هذه الحالة لدينا وضعية إدماج جيدة لكنها في القسم تحولت إلى نشاط إدماج رديء.

ومن ثمة ينبغي أن نفهم "نشاط الإدماج" باعتباره نشاطا تعلميا ندعو فيه التلميذ لإدماج مكتسباته في حل وضعية إدماج.


0 تعليقات:

إرسال تعليق