تنوع أساليب التربية في الإسلام: القدوة، الترغيب والترهيب، المداعبة.. المداعبة التي تدخل السرور إلى النفس وتمهد الطريق للنصح والتوجيه في أسلوب محبب



تنوع أساليب التربية في الإسلام:

من روعة الإسلام في تربيته لأتباعه، أنه لم يجعل طرائق التربية وأساليبها على صورة واحدة، بل تنوعت الأساليب لتناسب مختلف النفوس والظروف.

أساليب التربية في الإسلام:

التربية بالقدوة:

تعتبر القدوة من أعظم أساليب التربية على الإطلاق، فهي ترسل رسالة صامتة إلى الآخرين بأن هذا هو الحق وتطبيقه ليس مستحيلًا.

التربية بالقصة:

تُرسل القصة رسالة مؤثرة بما تشتمل عليه من دروس وعبر ومواقف، مع قوة تأثيرها في شد الانتباه وترحيب الوجدان، وإثارة الانفعال وإحداث الإقناع.

التربية بضرب الأمثال:

يربط ضرب المثل بين معنيين، أحدهما غائب عن النفس والآخر حاضر مشاهد، مما يقرّب صورة الغائب عن الحس إلى عالم المحسوس المشاهد، مثيرًا للعقل والقلب والعاطفة على حد سواء.

التربية بالأحداث:

يستغل المربي كل حدث يقع ليعطي فيه صورة مؤثرة من التربية والتوجيه، فتظل تعلق بخفايا النفس فترة طويلة من الزمن.

التربية بالترغيب والترهيب:

يُربي الإسلام بالترغيب والترهيب في موازنة مدروسة، لتقارن النفس بين الخير ونتائجه وآثاره، ثم تنتقل إلى الجانب الآخر فتسمع الشر ونتائجه وآثاره، لتقارن بين الحالتين.

التربية بالمداعبة:

تُدخل المداعبة السرور إلى النفس وتمهد الطريق للنصح والتوجيه في أسلوب محبب.

التربية بالعقوبة:

قد يدعو الإسلام إلى التربية بالعقوبة في حال استنفاد كل الوسائل التربوية السالفة الذكر، فجعل للوالد سلطة في ضرب – غير مبرح - أولاده، وجعل للزوج سلطة في ضرب زوجته، وجعل العقوبات والتعازير لكل من تسول له نفسه العدوان على الأفراد أو المجتمعات، وكل ذلك بالضوابط الشرعية التي قررها الإسلام.

خاتمة:

تنوع أساليب التربية في الإسلام يُحافظ على تنوع النفوس ويمنع الملل والتبلد، مما يُساعد على التربية الصحيحة.

ملاحظة:

يُمكن إضافة أساليب أخرى مثل التربية بالحوار والنقاش، والتربية بالموعظة، والتربية بالعمل، والتربية باللعب، والتربية بالترفيه، والتربية بالمسؤولية، والتربية بالثقة، والتربية بالحب، والتربية بالاحترام، والتربية بالتقدير، والتربية بالصبر، والتربية بالمثابرة، والتربية بالكرم، والتربية بالإيمان، والتربية بالتقوى.