الشيخ سليمان الماحوزي.. شخصيه دينية جليلة جمعت بين علوم الشريعة والتحقيق والتدقيق



شخصيه دينية جليلة جمعت بين علوم الشريعة والتحقيق والتدقيق، فكان عالما فاضلا ورعا صالحا من كبار المحدثين في عصره، ولا زالت أثاره شاهدة ناطقة بما أسهم به في سبيل خدمة دينيه ووطنه وأبناء جلدته، فليس بغريب هذه الأعمال عليه رغم كل ما يملكه من مكانه شعبية ومقام اجتماعي لا يضاهى ورغم ذلك فأنه يتمتع بأعلى درجات التواضع والبساطة في حياة الخاصة والعامة فهذه الأعمال دروسا تعلمها من أئمته المعصومين (ع) فقد أعطوه دروسا في الورع والإجتهاد، ودروسا في الشعور بالمسئولية والإلتزام وتقدير التكليف الإلهي …
توفي الشيخ سليمان الماحوزي (رحمه الله) في 17 من شهر رجب الأصب سنة 1121 هجرية (1709 م) عن عمرا ناهز خمسا وأربعين سنة على وجه التقريب، وتاريخ وفاته كما أرخه بعض الشعراء (كورت شمس الدين) ونقل جثمانه الشريف من بيت سكناه في بلاد القديم، ودفن في قرية (الماحوز) دار نشأته وتحصيله العلمي، في مقبرة (الشيخ ميثم بن المعلى) جد (الشيخ ميثم البحراني) الشهير، والقبر الشريف موجود داخل مسجد المقبرة ومعه ثلاثة قبور أخرين عرف منهم والد وجد الشيخ ميثم البحراني والآخر غير معروف وهذا ما نقله بعض من رجال قرية الماحوز، وهذا المقام مغلق دائما وشبه مهجور.